القصة الحقيقية لـ "عدنان ولينا" - والنهاية صادمة

مرحباً أصدقائنا
اليوم سنحكي قصة الرواية الحقيقية للمسلسل الكارتوني الشهير والرائع
 "عدنان ولينا"
هو في الأصل مستوحى من رواية
المد الهائل؛ وهي رواية خيال علمي من نوع ما بعد النهاية كتبها 
ألكسندر كي في عام 1970 واستوحى منها المخرج هاياو ميازاكي فكرة مسلسل الأنمي الياباني "كونان فتى المستقبل" المعروف في الوطن العربي باسم "مغامرات عدنان ولينا".

الشخصيات بأسمائها كما جاء في الرواية
عدنان
واسمه في الرواية كونان كان يعيش في اروم وهي مدينة في الغرب,
تبدأ احداث الرواية من عند كونان وعمره 17 سنة.
 يتسبب المد الهائل لكونان بحادث تحطم الحوامة التي كان على متنها وهو في طريقه للجزيرة التي سميت فيما بعد بميناء الامان "أرض الأمل", ما نجا من الحادثة سواه، استطاع أن يتخطى كل الحواجز و ان يكافح من اجل ان يعيش لمدة خمسة سنوات.
كبر كونان قوي البنية جراء المصاعب التي تلقها في حياته.
أي أصبح عمره 21 عام

لينا
وصف الكسندر كي لانا بانها كانت تتخاطر مع الطيور انسانة رقيقة غضة كما جاء في القصة

الدكتور رامي
المعلم رجل نحيل ذو لحية بيضاء وشعر أبيض كثيف
اسمه الحقيقي هو برياك رو،

شان ومازال
هما أبوا لانا "لينا" الذان تتواصل معهما لانا عن طريق التخاطر أحياناً واحيان..
أي أن ابوا لينا لم يموتا في القصة الاصلية

الدكتورة منسكي
هي سميرة؛ باحثة تعمل في فرقة استكشاف لمصلحة النظام الجديد.
 ترسم الخرائط ومهمتها الأساسية البحث عن برياك رو, تضمر الدكتورة منسكي الكراهية لمن ينتمي للغرب لانهم قتلوا أبنها في أثناء الحرب.

المأمور دايس
هو القبطان نامق؛ كما جاء في المسلسل عن نوعية عمله, لكنه لم يتعاون مع عدنان ولينا بل كان شريرا جدا وهذا ما سيتم سرده بعد قليل, هو تاجر قادم من بلاد النظام الجديد, لكنه ليس فقط تاجر عادي; بل هو عميل استخباراتي لمصلحة النظام الجديد.

أرلو
 المعروف بـ نمرو؛ وهو كما جاء في المسلسل متمرد لص يتأمر مع النظام الجديد لسرقة الأهالي في أرض الأمل ليحافظ على استقلاله, مع الفارق كما ذكرنا ان

شان ومازال أبوا لينا
هما اسياد ارض الأمل

عدنان ولينا كانوا اصدقاء قبل الكارثة, وتفرقوا بعد الحرب العالمية الثالثة, وكانت هذه هي الخمس سنوات التي عاش فيها عدنان لوحده.
وبعدها حين جائت طوافة "سميرة" واستكشفت الجزيرة التي يسكنها عدنان, اخذته ليعمل مع مواطنين الدرجة الثالثة الموصومون في جباههم بالسخرة.

يحنق كونان "عدنان" ويمسك بآلة الوصم وراح يوصم بها مسؤولون مهمين في بلاد النظام الجديد قبل أن يخضعوه بالقوة.
 أقروا عليه بالعمل تحت اشراف رجلا مخبول يدعى باتش (ذو الرقعة) يكتشف كونان ان باتش ما هو إلا المعلم جد لانا.
منذ حدوث الكارثة وهو يختبأ في المدينة الصناعية, وهو المكان الوحيد الذي لن يخطر على بال اصحاب النظام الجديد حتى يبحثوا عنه فيه ,يخفي المعلم هويته بتظاهر أنه مجنون وبانه رجل عجوز كسيح.

هروب تاتش وانتشار المرض
ظل المعلم متخفي في شخصية باتش كمواطن عامل لمدينة الصناعية لسنوات مديدة, ولانه يفضل العيش في المدينة الصناعية, يصنع القوارب ولأن لا أحد في المدينة الصناعية يعرف صناعة القوارب، حيث لم تكن المدينة بالقرب من الساحل قبل حدوث الكارثة.
و لكنه خطط للفرار.
 ولأن كونان موجود معه وضع الخطة في حيز الفعل.
 انتشر المرض في أرجاء مدينة ميناء الأمان "ارض الامل, والعلاج للمرض فقط بيد المامور دايس "نامق".
 اكتشفت لانا حينها أنه ليس فقط أرولو"نمرو" من يحاول الاستيلاء على ميناء الأمان بل ان دايس يحفزه على ذلك.

فقد تم تفشي مرض فتاك انذاك في ارض الامل "ميناء السلام" وبدأ الموت يحصد الأرواح, بعكس ما جاء في المسلسل عن عثة ما,
وقد تم مساومة مازال وشان لقاء اعطائمها الدواء من قبل القبطان نامق "دايس"

أنتظر كونان عدنان" طويلا, ولكن  المعلم لم يأتي.
 ادرك ان المعلم في ورطة, رجع للمدينة الصناعية وانقذه, وأبحروا نحو ميناء الأمان.
 راجين ان لا يجدهم جنود المدينة الصناعية الذين يتعقبون اثرهم.
كانوا يبحرون في وسط معمعة العاصفة فهي الطريقة الوحيدة لهروب، ألا ان المعلم كان سيغرق في البحر.
نجح كونان في جر الجنود إلى الجزيرة التي عاش فيها خمسة اعوام وبمعاونة المعلم استطع كونان ان يعيد أصلاح القارب استعداد لرحلة بحرية نحو ميناء الامان وعليهم ان يستحثوا خطاهم، لأنهم عرفوا ان الهزة الأرضية سوف تحدث فيضانات.
وجدوا في طريقهم على الشاطئ الدكتورة دانسكي مرمية وقد سقطت طائرتهم بسبب العاصفة الشديدة وهم يحاولون البحث عن برياك رو.
 لم يستطعوا تركها وحيدة والفيضان مقبلا لا محالة,
وهي أيضا لا خيار لها سوى ان ترافقهم.
ونلاحظ ايضاً ان الدكتور رامي كان ينتج القوارب, وليس جامعاً للخردة كما جاء في المسلسل.

بلغ كونان والمعلم والدكتورة منسكي مدينة ميناء الأمان بعد أن قاموا بجهد مضني.
 فيما حاول دايس وارلو ان يلقوا القبض على كونان والمعلم غير انه حاول أن يقاتل واخبرهم ان المد الهائل قادم وان يحتموا منه
 لم يصدقه لا دايس ولا ارلو.
امسك ارلو بـ لانا.
 لما خرج له كونان متحديا إياه أطلق سراحها, وبكل سهولة استطاع كونان ان يهزمه ويرده خاسئا, خاف رفاقه من كونان.
 استغل كونان الموقف وراح يحث الناس على ان يصعدوا أعلى قمة في الجزيرة.
 يحمل على ظهره ارلو المغشي عليه بينما المد الهائل قادم.
 وتنتهي القصة بأن عليهم ان يتعاونوا مع بعضهم دائما..

وفي القصة ليس كما جاء في المسلسل
فلم يغادر عدنان الى المدينة المفقودة
بل ظلوا في ارض الأمل
وللاسف وكل الأسف "عبسي غير موجود في الرواية الاصلية"
وجد لينا الدكتور رامي لم يمت
والفروقات اكيد لاحظتموها في السرد أصدقائنا
فما رأيكم أيهما أفضل
الرواية أم المسلسل؟
أخبرونا في التعليقات
ودمتم بخير

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مشاهدة رائعة يا رائعين
اقتباسات واقوال
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اقتباسات واقوال .

جديد قسم : ملخصات كتب ومقاطع فيديو

إرسال تعليق