الزوجة التي تريد الطلاق قصة وعبرة

الزوجة التي تريد الطلاق
قصة وعبــــــــــــــــــرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يُحكى أن امرأة كثُر شجارها مع زوجها, فعزمت على الطلاق منه,
وذهبت إلى شيخ القرية, الذي يرجع إليه الناس في مشاكلهم,
فقصت عليه قصتها, فقال لها:
سأُساعدك بشرط أن تحضري لي شعرة من شارب أسد..!
أخذت المرأة تفكر وتفكر, فقد وضعها الشيخ بين أمرين أحلاهما مُرّ,
إما أن تبقى مع زوجها وتستمر مشاكلهما, ويسمع الناس صراخهما,
أو أن تذهب إلى الغابة, وتخاطر بحياتها, لأجل شعرة أسد,
هي وسيلتها الوحيدة للخلاص!
قصدت السوق, واشترت خروفًا, وذهب إلى مكان يشرف عليه عرين الأسد,
فربطت الخروف وابتعدت, فجاء الأسد وأكله.
في اليوم التالي, ذهبت إلى السوق من جديد, واشترت خروفًا أخر,
وذهبت إلى حيث الأسد, واقتربت من عرينه أكثر مما اقتربت أمس,
وربطت الخروف, فجاء الأسد وأكله.
صبيحة اليوم التالي, ذهبت إلى السوق, واشترت خروفًا ثالثًا,
ومضت إلى الغابة, عازمة أن تقترب من الأسد أكثر,
أخذت تمشي باتجاه عرين الأسد وهي تجر الخروف خلفها,
والأسد رابض يرمقها, إلى أن وصلت إليه, وتركت الخروف أمامه,
فقام وافترسه, وهي واقفة تنظر إليه!
بعد أن شبع الأسد, اتخذ وضعية كمن يريد النوم,
فاقتربت منه وأخذت تمزح على رأسه, إلى أن سكن بين يديها كما يسكن طفل
بين يدي أمه!
ثم برفق نزعت شعرة من شاربه, وعادت بها مسرعة إلى الشيخ!
قال لها الشيخ: أليس من العيب, أن تنجحي في ترويض أسد,
وتفشلي في ترويض رجل!
احمر وجه المراة خجلًا, وعادت إلى بيتها وهي عازمة أن تبذل ما في وسعها

لإصلاح ذات بينهما.!
اقتباسات واقوال
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اقتباسات واقوال .

جديد قسم : قصص وعبر

إرسال تعليق