-->

الطائر والشيخ والنبي سليمان قصة قصيرة وعبرة

الطائر والشيخ والنبي سليمان
قصة قصيرة وعبـــــــــــــرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يُحكى إن طائرًا في عهد سليمان عليه السلام,
قصد غدير ماء ليشرب,
فرأى هناك صِبية صغارًا يلعبون,
فقال في نفسه: والله لا آمن على نفسي من عبث الغلمان,
فاني ماكث مكاني ومنتظر, فإذا إنفض جمعهم,
وتفرق شملهم, آتيت الغدير فشربت حتى ارتويت.
وما هو وقت قصير حتى غادر الغلمان الغدير,
وما كاد ينصرف آخرهم, حتى نزل بالغدير شيخ له لحية طويلة,
تبدو عليه علامات الوقار,
فقال الطائر في نفسه: لا خطر عليّ من هذا الشيخ الجليل,
فإن له لحية لا تكون إلا للكاهن الزاهد العابد.
فورد الماء ليشرب, فما كان من الشيخ إلا حمل حجرًا.
ورمى بها الطائر, ففقأ عينه,
ففر شاكيًا باكيًا لنبي الله سليمان.
أمر سليمان أن يحضر الشيخ والطائر بين يديه,
ولما استمع من الخصمين, أمر أن تُفقأ عين الشيخ جزاءًا لما فعل.
ولكن الطائر قال: يا نبي الله دع عينه فلا ذنب لها,
واحلق له لحيته,
فوالله ما جعلني آمن مكره, وأنزل في حماه إلا هي!
.
"تمت".
اقتباسات واقوال
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اقتباسات واقوال .

جديد قسم : قصص وعبر

إرسال تعليق