الأميرة التي غارت على أبيها فقتلت أمها "عقدة إلكترا"

الكترا الأميرة التي غارت على أبيها فقتلت أمها 
*قبل ان نبدأ يمكنك مشاهدة مقطع الفيديو اسفل الشاشة
إلكترا، هي تراجيديا إغريقية موضوعها الإنتقام وجريمة القتل.
 لكنه انتقام غير عادي.
 لأنه إنتقام كان مطلوبا ومدبرا ومخططا له منذ مدة طويلة.
 منذ أن قتلت الملكة الأم كلتمنسترا، بمساعدة عشيقها، زوجها الملك أجاممنون، 
بعد انتصاره الكبير في حرب طروادة.
لقد كانت إلكترا تمزقها رغبة جامحة للانتقام لمقتل أبيها.
 وانتظرت أخيها أوريستيس حتى يكبر ويشتد عوده ويعود لبلده، لكي ينتقم لمقتل أبيه.
بالرغم من أن إلكترا فتاة قليلة الحيلة، إلا أنها كانت تعامل معاملة سيئة من أمها وزوج أمها، 
والكوابيس والهواجس ظلت تطاردها وتحثها على الانتقام.
في الواقع، هذه الكوابيس والهواجس، كانت هي تسليتها الوحيدة في وحدتها وبؤسها، إلى أن عاد لها أخوها أوريستيس.

وسنحكي لكم باختصار؛ ملخص المسرحية الملحمية
وقت الأحداث : بعد حرب طروادة.
مكان الأحداث : مدينة أرجوس اليونانية.

تعد مسرحية إلكترا واحدة من المسرحيات التراجيديا اليونانية المروعة..
حيث تستطيع إلكترا بفطنتها وذكائها أن تساعد أخاها "أوريستيس" في الانتقام
 من أمها كلتمنسترا وزوجها   "إيجسثوس" ـ مع العلم أن أحداث هذه الحلقة من هذه
 المأساة المروعة تحدث بعد قتل "أجاممنون" ملك اليونان بعشر سنوات أخرى،
 وذلك حينما يعود الفتى أوريستيس إبن الملك أجاممنون والملكة "كليتمنسترا"، وأخو إلكترا، 
من منفاه . ويكون أوريستيس الآن قد أصبح رجلا قويا وفي استطاعته الثأر لأبيه
 من أمه ومن عشيقها اللذين نفياه وهو طفل صغير، وهذا حتى لا يعكر عليهما صفوا غرامهما بوجوده بالقرب منهما،
وعند عودته يجد أخته الكترا عند مقبرة أبيه قبيل الشروق حيث أرسلتها أمها
 لتضع قربانا على قبر أجاممنون تهدئة لروحه لأنها رأت في المنام أنها تلد ثعبانا لا تكاد تضعه حتى يلدغها فتموت..
 وهي لهذا تنهض مفزوعة من نومها، فتوقظ ابنتها لتذهب إلى قبر أبيها كي
 تضع على قبره هذا القربان لأنها تعتقد ان هذا الثعبان هو أوريستيس ـ
 فيحضر المربى إلى القصر متنكرا في ثياب رسول جاء إلى الملكة بنبأ هام من عند أوريستيس، 
وعندما يجد الملكة يخبرها أن ابنها قد توفي فتحزن أشد الحزن، لتخبر هي أيضا الحارس بالرسالة،
 وعندما سمعت إلكترا الخبر بدأت في العويل والبكاء وبين الحين 
والآخر تحاول حاشيتها طمأنتها واعادتها إلى رشدها، داعينها في نفس الوقت إلى الكف عن العويل والبكاء،
 لتعود إليها أختها "خروسثميس" والفرحة والسرور بادية على وجهها
 لتخبرها بعودة أوريستيس. وهذا ما لا تصدقه الكترا، ولتتأكد من ذلك يحثها أخاها للنظر إلى خاتم أبيه في اصبعه،
 حتى تتأكد جيدا من شخصيته لتقول الكترا:
أيها الصوت الحبيب … لقد جئت إلي … ها أنت ألان بين ذراعي)
وتمسكه وتضمه إلى صدرها وتقول بأعلى صوتها..
(أيتها النسوة العزيزات، يا نساء مدينتي، انظرن إلى أورست هذا الذي أوهم اللئام أنه مات، لكن الخداع أنقذه اليوم)
ليقول لها أوريستيس..
(نعم ها أنا ذا لكن اسكتي حتى لا يسمعنا أحد خلف هذه الجدران،
لينصرفا من القصر بهدوء وبطريقة ذكية يكمنون للأم ويقتلونها في مخدعها،
 وعندما يدخل إيجسثوس القصر فرحا مسرورا يسأل إلكترا عن 
الجماعة التي أعلنت عن موت أوريستيس، يوجهونه إلى مخدع عشيقته 
"الأم الخائنة" وعندما يرفع الستار يكتشف أنها مقتولة ويتراجع إلى الوراء
 خائفا مرتبكا سائلا أوريستيس الذي شك في شخصيته هل من ممكن
 أن يشهد هذا القصر سلسلة جديدة من الأموات يجبه أوريستيس بنعم هو موتك،
 وأنا الذي سأضيفه، لتعتلى موسيقى الحزن صاخبة في مشهدٍ يُطعن فيه إيجسثوس طعنة قاتلة وشافية.
وينزل الستار بعد انتصار إلكترا وأوريستيس على الخونة.
.
وعقدة اليكترا، هو مصطلح وضعه سيغموند فرويد ويشير إلى التعلق اللاوعي للفتاة بأبيها وغيرتها من أمها وكرهها لها، واستوحى فرويد هذا المصطلح من أسطوره إليكترا اليونانية وهو يقابل عقدة أوديب لدى الذكر, الذي شرحناه لكم في المقطع السابق.
.
فأخبرونا آحبتنا في التعليقات
هل تعجبكم قصص واساطير التاريخ الاغريقي.؟
وهل ترغبون بالمزيد؟
ودمتم بخير وسلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مشاهدة ممتعة:
اقتباسات واقوال
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اقتباسات واقوال .

جديد قسم : ملخصات كتب ومقاطع فيديو

إرسال تعليق