المرأة الحكيمة قصة وعبــــرة

المرأة الحكيمة
قصة وعبــــرة
ــــــــــــــــــــ
كان عند إمرأة  مسنة من بلاد العرب, إناءين كبيرين تنقل بهما الماء،
وتحملهما مربوطين بعمود خشبي على كتفيها.

وكان أحد الإناءين به شرخ والإناء الآخر سليم ولا ينقص من الماء الذي بداخله شيء .

وفى كل مرة كان الإناء المشروخ يصل إلى نهاية المطاف من النهر إلى المنزل
وبه نصف كمية الماء فقط ولمدة سنتين كاملتين كان هذا يحدث مع السيدة،
حيث كانت تصل منزلها بإناء واحد مملوء وآخر به نصفه .

وبالطبع، كان الإناء السليم مزهواً بعمله الكامل ، والإناء المشروخ محتقراً
لنفسه لعدم قدرته وعجزه عن إتمام ما هو متوقع منه .

وفى يوم من الأيام وبعد سنتين من المرارة والإحساس بالفشل تكلم الإناء المشروخ مع السيدة:

"أنا خجل جداَ من نفسي لأني عاجز ولدي شرخ يسرب الماء على الطريق للمنزل"

فابتسمت المرأة وقالت "ألم تلاحظ الزهور التي على
جانب الطريق من ناحيتك وليست على الجانب الآخر؟"

أنا أعلم تماماً عن الماء الذي يُفقد منك ولهذا الغرض غرست البذور
على طول الطريق من جهتك حتى ترويها في طريق عودتك للمنزل

"ولمدة سنتين متواصلتين قطفت من هذه الزهور الجميلة لأزين بها منزلي"

ما لم تكن أنت بما أنت فيه، ما كان لي أن أجد هذا الجمال يزين منزلي .
"تمت".
.
العبرة؛
عندما يهدي لك القدر ليمونة حامضة اعمل منها عصير ليمون لذيذ..

*يخسر الناس معظم الفرص لأنها تأتيهم فى صورة مشكلات.?
اقتباسات واقوال
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اقتباسات واقوال .

جديد قسم : قصص وعبر

إرسال تعليق